ألمانيا تمنع فيسبوك وواتساب من مشاركة البيانات الخاصة بالمستخدمين

ألمانيا تواجه سياسة الخصوصية الجديدة لواتساب

قامت ألمانيا بمنع فيسبوك يوم الثلاثاء الماضي من معالجة بيانات المستخدمين على تطبيق الرسائل الفورية واتساب.

وجاء أمر المنع على أثر قيام واتساب بتنفيذ سياسة الخصوصية الجديدة والتي ستبدأ في 15 مايو المقبل، وعليه يطلب واتساب من مستخدميه البالغين 1.5 مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم الموافقة على الشروط والأحكام الجديدة  والتي تمنح فيسبوك وصولاً شاملاً إلى البيانات الخاصة.

وعليه تحاول هيئة المنظمون بألمانيا حماية حقوق وحريات نحو 60 مليون مستخدم لتطبيق واتساب في ألمانيا والذين سيوافقون على شروط الأستخدام الجديدة.

وقد فتحت هيئة مراقبة البيانات الألمانية إجراءات الشهر الماضي بسبب مخاوف من إجبار المستخدمين على الموافقة على التحديث بحلول الموعد النهائي أو المخاطرة بقطع الخدمة.

آخذة في الاعتبار فضيحة كامبريدج أناليتيكا وتسريب البيانات التي أثرت على أكثر من 500 مليون مستخدم للفيسبوك “تظهر الحجم والأخطار التي يشكلها التنميط الجماعي”.

ويذكر أن سياسة الخصوصية الجديدة هي فرصة مارك زوكربيرج لتحقيق الدخل من واتساب بعد اقتناصها مقابل 19 مليار دولار في عام 2014.

ولكن نفى تطبيق واتساب الحكم ، ونفى أن التحديث مرتبط بأي توسع في مشاركة البيانات مع فيسبوك ، وأكد أن التحديث يتعلق فقط بالرسائل بين الشركات والعملاء.

انتقد متحدث باسم الشركة القرار ووصفه بأنه يستند إلى سوء فهم أساسي لغرض وتأثير تحديث واتساب وبالتالي ليس له أساس شرعي.

وقد حاول واتساب في البداية تقديم التحديث في بداية العام لكنه تراجع بعد موجة من الارتباك والمعلومات الخاطئة بين المستخدمين ، الذين أنتقل الكثير منهم على تطبيقات الدردشة المنافسة سيجنال وتيليجرام وكلاهما يدعي أنه يوفر مستويات أعلى من الخصوصية وحماية البيانات.